عندما يفقد الطلبة وقتاً تعليمياً كبيراً، يمكن التعبير عن ذلك بمصطلح الفاقد التعليمي. من هنا جاءت أهمية التعليم الافتراضي التي أتاحت إمكانية تعويض الفاقد التعليمي للطلبة وهم في منازلهم.